حيلة الأسطوانة والمثلث
طفلة في الصف مسكت فرشاتها وبدأت تفرك اللون الرمادي على فستان الشخصية في لوحتها حتى تمزقت أطراف الورقة من كثرة التردد، وقالت لي إن القماش لا يريد أن ينسدل مثل الحقيقة.
أخذت قلم الرصاص ورسمت لها على الهامش مجرد أسطوانة رمادية ومثلث غامق في قاع الثنية، وقلت لها انسَي أنه حرير أو قطن، القماش مجرد أشكال هندسية قاسية تختبئ في الظل. جربت الفكرة بحذر، وفجأة ظهرت الكسرة على الورقة كأن الهواء يحرّكها فعلاً، فشهقت وضحكت.
من وقتها وأنا أتعامل مع ألواني برضا غريب وخفة لم أعهدها منذ مدة.
#رسم #ألوان
12 مشاهدة