
مقال 3 دقائق للقراءة
أيام الثقافة المشرقة حفل تكريم الفائزين بجائزة رابطة الأدباء الكويتيين برعاية الشاعرة أفراح الصباح
تكريم الفائزين بجائزة رابطة الأدباء الكويتيين برعاية الشيخة أفراح الصباح
برعاية الشيخة أفراح المبارك الصباح.. " الأدباء الكويتيين" تحتفي بالفائزين بجائزتها في موسمها الثاني
في ليلةٍ احتفالية تزيّنت بحضورٍ أدبي وثقافي ودبلوماسي، وتحت رعاية وحضور الشيخة أفراح المبارك الصباح، احتفت رابطة الأدباء الكويتيين بالفائزين بجائزتها في موسمها الثاني، وسط حضورٍ لافت ضم نخبة من الأدباء والمثقفين، إلى جانب عدد من السفراء والدبلوماسيين والشخصيات العامة. وشهدت الجائزة منافسةً في عدد من الفروع الأدبية حيث فازت في فرع النص المسرحي مسرحية " شادن وسحرُ الفراشة" للكاتبة د. دلال البارود أما في فرع القصة القصيرة فازت قصة " السيدة جونسون" للكاتب فهد الرباح. وفي فرع الرواية منحت الجائزة مناصفة بين رواية " مخيال معيوف" للكاتب عبد الهادي العجمي، ورواية " أناشيد طائر الهُوما" للكاتب متعب المطيري، وأخيراً في فرع المقال الأدبي أوصت اللجنة بحجب الجائزة.
واستهلّت رابطة الأدباء الكويتيين موسمها الثقافي الجديد بليلةٍ استثنائية، احتفت خلالها بكوكبة من المبدعين، في حفلٍ مفعم بالبهجة والوهج الثقافي، قدمته رئيسة اللجنة الإعلامية ريم الهاجري لتقول " انطلقت جائزة رابطة الأدباء الكويتيين في نسختها الأولى عام 2025 بأهداف واضحة وركائز متينة وبإيمان راسخ بأن الأوطان تسمو بأدباءها، وأن المجتمعات تنهض بمثقفيها، وأن الكلمة، هذا الشيء الصغير في تكوينه، الأعجوبة فيما يفعل هي الأساس الذي يبنى عليه وعي الأمم"، عقب الكلمة، عُرض فيلمٌ قصير استعرض مسيرة الجائزة وأهدافها، وأبرز محطاتها، في مشهدٍ بصري عكس ما تحمله الجائزة من رؤيةٍ ثقافية، وما تسعى إليه من ترسيخ مكانة الإبداع الأدبي والاحتفاء بأصحاب المنجز المتميز.
أثر الكلمة بعدها ألقت راعية جائزة "رابطة الأدباء" الشيخة أفراح الصباح كلمة بهذه المناسبة لتقول " يسعدني أن ألتقي بكم اليوم، ونحن نضئ معا شمعة العام الثاني من هذه الجائزة، جائزة ولدت من إيمان بسيط وعميق بأن الكلمة الجميلة لا تنتهي عند صاحبها، بل تبدأ منه، ثم تمضي لتصنع أثراً، وتفتح نافذة، وربما تغير حياة. في عامها الثاني، لا أرى هذه الجائزة مجرد تكريم لفائزين، بل مساحة نمنحها للأدب كي يظل حاضراً في حياتنا، وللمبدعين كي يجدوا من يقول لهم: نحن نقرؤكم، ونؤمن بأصواتكم، وننتظر منكم المزيد". وأكدت في كلمتها بأن الثقافة لا تُبنى بالضجيج، بل بتلك الأصوات الهادئة التي تترك في الروح أثراً لا يزول، بكتاب يُفتح وقصيدة تُقرأ، وفكرة تجد طريقها إلى النور مضيفة " ولأن الكلمة لا تقاس بكثرتها بل بما تتركه من أثر استذكر قول شاعرنا الراحل على السبتي: " قصيدةٌ واحدةٌ تُغني أحياناً عن ديوان كامل" فرب كلمة عابرة للزمن، أبقى من عمر قائلها". وتابعت " أبارك للفائزين، وأشكر كل من آمن بهذه الجائزة وأسهم في استمرارها، كما أشكر حضوركم الكريم الذي يمنح هذه الأمسية معناها وبهاءها. ولعل أجمل ما نرجوه أن تكبر هذه الجائزة عاما بعد عام، لا في حجمها فقط بل في أثرها، وأن تظل نافذة للكلمة، وبيتا للمبدعين، وضوءًا صغيراً لا ينطفئُ. وفي هذا المقام، نرفع أسمى آيات الشكر والامتنان إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وإلى سمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح الخالد الصباح، حفظهما الله ورعاهما، على ما تحظى به الثقافة والكلمة وأهلها من رعاية واهتمام. سائلين الله أن يحفظ الكويت، وأن يديم عليها نورع العلم والثقافة والإبداع".
خالص الشكر من جانبه قال أمين عام رابطة الأدباء الكويتيين عبدالله البصيص " نلتقى اليوم لنحتفي بالفائزين بجائزة رابطة الأدباء الكويتيين، ولنؤدي بعض حق اللغة علينا، اللغة التي تحفظنا من النسيان، وتعطي حياتنا معنى، كلما طوينا آخر صفحة من كتاب، أو لفظاً آخر قافية من قصيدة". وتابع البصيص " في مستهل هذا اللقاء، أسعد باسمي وباسم مجلس إدارة الرابطة وأعضائها، أن أتقدم بخالص الشكر وعمق الامتنان إلى الشيخة أفراح المبارك الصباح، وعلى ما تمنحه للأدب وأهله من اهتمام ودعم. وعلى رعايتها لهذه الجائزة التي تحمل وفاء لتاريخ أسرتها الكريمة في خدمة العلم والأدب، فنستذكر بكل اعتزاز جدها المغفور له الشيخ عبدالله الجابر الصباح، صاحب النهضة العلمية والثقافية في الكويت، الذي أدرك مبكراً أن بناء الإنسان أساس بناء الوطن، فاحتضن التعليم ورعى الأدب، وترأس النادي الأدبي، وأسهم في إرساء دعائم الحياة الثقافية التي نمت عليها رابطة الأدباء الكويتيين"
