لغز سجن فوكس رايفر (3)
في الحلقة الماضية كان على مايكل أن يطرح سؤالا واحدا على أحد الحارسين لكي يعرف الباب الذي يقف خلفه أخوه بوروز ... وقد فعل.
فتح الباب، وكانت دهشة مايكل كبيرة حين لم يجد أخاه هناك، رغم أنه متأكد أن السؤال الذي طرحه هو السؤال المناسب.
لم يكن خلف ذلك الباب سوى باب ٱخر من فولاذ.
في هذه اللحظة وصل "بيليك" وقال ضاحكا:
كنت أعلم أنك ستحسن التصرف يا مايكل، لكن هل تظنني أحمقا حتى أسمح بخروج سجين محكوم بالإعدام دون أن أذيقه ما يشبه طعم الموت، أخوك يصارع الموت في الداخل فإن نجا ستراه مجددا.
إلتفت بيليك إلى الحارس "جون" وسأله عن الساعة، أخبره جون أنها العاشرة ليلا، قال بيليك: "بربك يا جون، الشمس في وسط السماء وأنت تقول أننا في الليل، إكذب كذبة يمكن تصديقها".
استجمع مايكل أنفاسه فقد عجز عن الكلام لما سمعه ثم قال: "لن تستطيع قتله، لم يحن موعد تنفيذ الحكم عليه بعد، كما أن الاتفاق كان بيننا فقط، ولا أرى أي جدوى من إقحام أخي في الموضوع ..." وهنا قاطعه "بيليك": "لم يقحم أخاك أحد غيرك يا مايكل، كان الأمر في البداية متعلقا بك وحدك، لكنك من اشترطت حرية أخيك مع حريتك، وإن حدث له أي مكروه فلا أحد يستحق اللوم غيرك"
ثم أردف قائلا: "أخوك أقوى منك بنية، لكنه أقل ذكاء، وكان علي أن أختبر الأمرين معا وهو ما يحدث الٱن وليس بيدك فعل شيء"
قال مايكل والغضب يملأ عينيه: "إن أصاب بوروز مكروه فستندم يا بيليك، سأجدك وسأحول حياتك إلى جحيم، يبدو أنك لا تعرف معنى أن يكون لك أخ"
رد "بيليك" مستهترا: "لن تستطيع فعل شيء يا مايكل، بقيت ثلاث دقائق، إن لم تفتح البوابة الفولاذية بانتهائها سنقدم لك التعازي ونأخذك إلى الباب الثاني حيث يقف جون ونعيدك إلى السجن"
قال مايكل: "إن فقدت أخي فلا يهمني إن كنت خلف أسوار السجن أو خارجها، لكنني كما قلت لك سابقا سأجعل حياتك جحيما"
رد "بيليك": "في الواقع أنت من اختار أن يكون أخوك معك خارجا، لذلك لا يمكنني أن أمنح الحرية لأحدكما دون الٱخر، بقيت ثلاثون ثانية"
مرت الثواني الأخيرة طويلة جدا على مايكل، لكنها كانت قصيرة جدا في الداخل حيث يكافح بوروز للخروج، وربما ستكون هذه الثواني آخر لحظات حياته.
_______________________
لا لغز اليوم.
6 مشاهدة