يوميات كاتب
مَنْ يُسَافِرُ بِنِصْفِ الوَقْتِ،
وَبِنِصْفٍ آخَرَ يِذُوبُ؛
كَدُخَانٍ رَمَادِيٍّ أَوْ أَشْقَر،
أَوْ كَقِطْعَةِ سُكَّرٍ فِي قَعْرِ كَأْسٍ زُجَاجِيٍّ ذِي مَقْبَض.
زَبُونٌ يَتَأَمَّلُ لَوْحَةً:
غُبَارُ شِوَاءٍ وَهْمِيٍّ لِسَمَكِ التُّونَا
وَالسَّالِمُونِ المَقْرُمُشِ،
وَطَاهِيَةٌ عَجُوزٌ تُعِدُّ لَهُ شَرَائِحَ السَّفَرْجَلِ وَالنَّعْنَاعِ المُجَفَّف،
وَقَائِمَةً طَوِيلَةً مِنْ أَحْلَامِهَا المُبَسْتَرَةِ...
بِانْتِظَارِ زَائِرٍ لَمْ يَأْتِ.

34 مشاهدة