أَسدٌ عليَّ وفي الحروبِ نعامَةٌ
هذا القِطُّ اللَّئيم أَنشبَ في بدني مخالِبه حنى شبع، ثمَّ ازداد غَيُّه فحاول الليلة أن يُعمِل أنيابه في ذراعي........قطٌّ لئيم لم يغلب في دُنياه أحدًا غيري، كلّما خرج من البيت عذَّبه حڨَّار القِطط، القِّط الأسود الجربوع العملاق، فيعود إلى البيت خائبًا صاغرًا ينتظر دخولي ليسترد بعضًا من كبريائه بالعدوان عليّ.
5 مشاهدة