أنا المذنب المتعمد يا سماء،
حملتُ مظلتي
وتركت القطرات وحدها تغسل الطريق،
خُنتُ المطر في قولي الأخير.
مشيتُ إلى هنا وهناك
فلم أرَ انعكاس صورتي في السيل،
لذلك رميتُ مظلتي
وغيّرت وجهتي نحو الفراغ،
دون أن ألمس قطرة من رذاذك،
دون تعبيرٍ عن الوداع.

11