أحِبُّكِ في التَّوَهُّجِ والتَّجَلِّيْ
بِكلِّ صعوبتيْ وبكلِّ سَهْليْ
بكلِّ بسَاطتيْ وبمُسٍتحيليْ
بِكاملِ رغبتيْ وكَمالِ عقليْ
بأوجاعيْ، بأخطائيْ، بحزنيْ
بأسئلتيْ، بِمعرفتيْ، بِجهْليْ
بفلسفتيْ التيْ لَمْ أقترفْها
بأحلاميْ التيْ لَمْ تبتسمْ لِيْ
بخوفيْ حينَ تزْدحمُ اللياليْ
عليَّ بَغيْضَةً كالمُسْتَحِلِّ
بأيّاميْ التيْ تَقتاتُ روحيْ
بِميلاديْ الذيْ ينهارُ مثليْ
بأشكاليْ الكَثيفةِ وَهْيْ تَقضيْ
عليَّ، بِذكرياتيْ وَهْيَ تَغْليْ
بأشلائيْ، بِجَمعيْ، بانْفراديْ
بِبعضِ جَوارحيْ، وبِكلِّ كُلِّيْ
بِما أوتيتُ مِنْ قلَقِ المَعَانيْ
بأسلوبيْ، بمَضْمونيْ، بِشكليْ
بِنَهْجِ بلاغتيْ، بأسى انزياحيْ
بِقلبِ مُراهِقِيْ وبِِعقْلِ طفلي
أحبُّكِ، لستُ أدريْ كيفَ أضحتْ
إليكِ جِهاتُ أحلاميْ تصلّيْ
أجيءُ دلالةً فُصحىْ، ومَعْنىً
شريفًا، يَشْتَهِيْكِ على الأقَلِّ
كفى شرفًا بروحي أنَّ روحيْ
تموتُ لأجْلِ مَنْ ماتتْ لِأجلي
أحبُّكِ...
لَمْ أعُدْ أهتمُّ حتّى
بجمهوري الغفيرِ وكلِّ أهلي
كفانيْ مِنْ حياتيْ أنْ قلبيْ
تَعَلّقَ فيكِ مُمْتَنًّا لفعلي
وجودُكِ صارَ يعنيْ لِيْ كثيرًا
من الأمرِ الضّروريِّ الأجلِّ
لَعَلّي بَعدَ عمْرٍ مِنْ ضَيَاعيْ
أعانقُ فيكِ أحلاميْ... لَعَلّي
لقد صارتْ أوائلَ أمنياتيْ
لديْكِ اليومَ: أنْ أحظى بِوَصلِ
سأحلمُ جاهدًا أنْ تلتقيْ بِيْ
لِنخرجَ مِنْ لظى الزّمَنِ المُمِلِّ
أجلْ، هذا أقلُّ تأمُّلاتيْ
وأجملُ ما أقترفتُ من التَّسلِّي
احمد عبد الغني الجرف
@المتابعون