من صنعاء إلى دمشق
تطوفُ الروح حولَ دمشقَ سبعا
ونبضُ القلبِ نحوَ الشَّامِ يسعى
لحيث العاديات أغَرْنَ صُبْحًا
وحيث الموريات أثَرْنَ نَقْعا
وحيث الخيلُ يسبقها صهيلٌ
بِهِ جُزْنَ المدى فوسَطْنَ جَمْعا
هنالِكَ للعروبةِ تاجُ عِزٍّ
أيا تاجَ الرؤوسِ رُفِعتَ رَفْعا
خليلي، من دمشقَ يلوح برقٌ
فحَيَّا بارِقًا منها ولَمْعا
طوالِعُ للنُّجومِ إذا تراءتْ
أضاءتْ من دمشقَ سماءَ صَنْعا
سلامٌ يا دمشق إليكِ مِنَّا
عليكِ صلاتُنا وترًا وشفْعا
وأهلُ الشامِ هم منّا وَفِينا
ألا أنعِمْ بهِمْ أهْلًا وربعا
بكَوا فرَحًا فأبكَونا جميعًا
فقد ذرفَتْ عيونُ القلبِ دَمْعا
بلادُ الشَّامِ لليَمَنِ امْتِدادٌ
دَمٌ متمازِجٌ أصلًا وفَرعا
حَماها ربنا وحمى حِماها
حُماةُ حَماة هُمْ ودروع درعا
الشاعر :إبراهيم طلحة
@المتابعون

1 مشاركة49 مشاهدة