أعياد الرماد
في بلادي
يولدُ الحرفُ كئيباً مشمئزّاً
يرتدي ثوب السوادِ
في بلادي
يرقصُ البوحُ على أنقاضِ حلمٍ
حاملاً مبخرةَ الحربِ
لأعياد الرمادِ
وِيدلي من عناقيد الردى
ما يشبعُ الأحقادَ في بعض الورى من أهلنا..
يشفي غليلاً في الفؤادِ
في بلادي
يسكنُ الأخيارُ والأشرارُ
والأوغادُ والأبرارُ
والحمقى وأربابُ الفسادِ،
والأعادي.
كلُّ شيءٍ مستباحٌ في بلادي
للبغاةِ القتلةْ
دمُنا.. أحلامُنا.. أقلامُنا
أسواقُنا.. أقواتُنا..
دربُ خطانا.. ماؤنا.. أهواؤنا..
والسنبلةْ
بئسَ من أوِجدَهم..
أنبتَهم في أرضِنا مقصلةً
أو قنبلةْ.
..................................



1/3
30 مشاهدة