" مجلسٌ مطويٌ "
سَـبُّـورَةُ الأَمْسِ منْ ذكْـراك طَلَّسَـهَـا
وَاليومَ جاءَ اعتذارًا منهُ حين سَـهَـا
مُخادعٌ طاعنٌ في الحب ، محْـتَرِفٌ
مَانْدَسَّ فِي رِئَــــــــــةٍ إِلَّا تَـلَـبَّـسَـهَـا
هَـلْ تَـذْكُريْـه بِـعَـيْنَيْهِ الَّلـتَـيـنِ هُـمَـا
أَمْ أَنَّـهَــا نَـسِـيَـتْ لـيــلاهُ مُـؤْنِـسَـهَـا
قَـدْ جَاءَ يَهْدمُ في عَـينَـيْـكِ مَمْلَـكـةً
مِـنْ لُـؤْلُؤٍ وَلُجَـيْـنٍ كـــــانَ أَسَّـسَـهَـا
فَـواجِــهِـي رَجُلًا إِنْ شِـئْـتِ سَيِّدَتِي
حَـيَـاتُـهُ لِـرِكُـوبِ الـمَــــوْج كَـرَّسَـهَـا
قدْ كانَ للخادع المَجْـنُــون ذاكِــــرةٌ
فِـي الحُبِّ مُورِقَـةٌ ، وَاللَّـهُ أَرْكَـسَـهَـا
فَكَفِّرِي عنْ ذُنُوبِ الأَمْسِ وَانْسَحِبِي
فَقَدْ طَوَتْ ذِكْـرَيَـاتُ الحُبِّ مَجْلِسَهَا
أخيارهم امحمد الوداني
17 مشاهدة