لا بدَّ للفنَّان المُثمِر أو الأديب الحقِّ من أن يكون وليدَ عصره وابن بيئته! … بغير ذلك يُصبح الأدبُ أو الفنُّ شيئًا ضعيفَ الأثَرِّ ضئيلَ القَدْر، بعيدًا عن قضايا العصر، منعزلًا عن مصاير البشر! #توفيق_الحكيم