
مقال 11 دقيقة للقراءة
أثرُ اضطراب تبدد الشخصية على الفنون: قراءة في أعمال كلوي أزوباردي - مختبر النقد السعودي
حديث حول أثرُ اضطراب تبدد الشخصية وأثره على الفنون - مع السياق حول الكابيتوسين ومايقابله الأنثروبوسين.
حديث حول أثرُ اضطراب تبدد الشخصية وأثره على الفنون - مع السياق حول الكابيتوسين ومايقابله الأنثروبوسين.
تنويه قبل البدء:
هذه مقالة منشورة مسبقا في منصة مختبر النقد السعودي وهي أحد مبادرات هيئة الأدب والنشر والترجمة التابعة لـ وزارة الثقافة السعودية.
المقالة:
قبل البدء:
"يمكن لبداية غير واعدة أن تتحول إلى فن عظيم، ويمكن لأكثر بذرة واعدة أن تتحول إلى هراء." – بريان إينو 'Brian Eno'[1]

الفنون وسيلة تعبير للإنسان وتجسيد لخلاصة ثقافة وسياق أي عصر وزمان، ومع بدء اكتشاف إمكانات الإنتاج الصناعي والتسليع والعولمة وسهولة وسائل الاتصال- تغير الفن، وتغيرت معه مدارسه الحديثة وأصبح الجدل قائما بين من يريد استعادة التعبير الذاتي الفردي لإرجاع الفنون القديمة، وآخرين يرون ضرورة مواكبة أساليب التعبير الما بعد-حداثية حيث لا توجد حدود ولا قيود للإبداع.
يشير مصطلح الكابيتوسين 'Capitalocene' الفرنسي، بحسب تعريف موسوعة ويكيبيديا: لــ"عصر العاصمة: وهي حقبة من التاريخ البشري والطبيعي طُرحت كبديل لعصر "الأنثروبوسين". والأنثروبوسين عصرٌ جيولوجيٌّ يظهر فيه تأثير الجنس البشري على الأرض، ومن سمات هذا العصر إزالة الغابات والانقراض الجماعي لأنواع من الحيوانات، وإدخال النفايات التي يصنعها الإنسان إلى البيئة، وظهور آثار الانحباس الحراري العالمي الناتج عن النشاط البشري. في المقابل لا يعزو علماء عصر العاصمة هذه التغييرات إلى الإنسانية وحدها، بل إلى نمط الإنتاج الرأسمالي وحاجته إلى نموٍّ لا نهاية له، واعتماده على الوقود الأحفوري، والبحث عن الربح دون النظر إلى العواقب البعيدة."

يلخص لنا هذا العصر التوجس من سيطرة الأداة والتقنية على الفنون التي هي وسيلة للتنفيس والتأمل والتعبير، بحيث أصبحت الفنون ذاتُها امتدادا لعبث الإنسان ورتابة الحياة.
تلك كانت توطئة للحديث عن الفنانة الشابة Chloé Milos Azzopardi وهي فنانة تشكيلية تعيش في ضواحي باريس، وتعمل في مشاريع تجمع بين التصوير الفوتوغرافي والأداء والتركيب. والنقطة الجوهرية في أعمالها تتركز في كيفية تأثير اضطراب الاغتراب عن الواقع -تبدد الشخصية- في اكتشاف أساليب وطرائق فنية جديدة؟

- [1] موسيقي وكاتب أغانٍ ومنتج تسجيلات وفنان تشكيلي إنجليزي.
وقبل الحديث عن بحث أزوباردي المتنوع بسماته الحسية، لابد أن نعرّف اضطراب الاغتراب عن الواقع (تبدد الشخصية)، وهو اضطراب عقلي يشبه في كثير من الأحيان شعورَ المريض بأنه يشاهد نفسه من خارج جسمه، أو أن الأشياء من حوله غير حقيقية، وقد يكون الشعور بتبدد الشخصية والانفصال عن الواقع مزعجا للغاية، وكأننا عالقون في دوامة حلم مزعج. يتعرض كثير من الأشخاص لتجربة تبدد الشخصية أو الانفصال عن الواقع في فترة ما من حياتهم بشكل عابر. ولكن عندما يستمر هذا الشعور فمن المرجح عندئذ أن نكون مصابين بهذا الاضطراب، وتشيع هذه الحالة لدى الأشخاص الذين تعرضوا لصدمة نفسية مثل العنف أو سوء المعاملة أو غيرهما من مسببات التوتر الشديد.
في لقاء مطول أجرته الفنانة أزوباردي مع بودكاست HIDDEN تقول: إنَّ سلسلتها الفنية المعروضة مستوحاة من تجربتها الشخصية مع اضطراب الاغتراب عن الواقع ومعانتها معه مذ كانت في السادسة عشرة من عمرها، وتصف كلوي أنها في بعض الأحيان لم تستطع التعرف على وجهها في المرآة، وفقدت إحساسها بذاتها مما سبب لها شعورًا بالارتباك والخوف.
استخدمت الفنانة التصوير وسيلةً للتعامل مع الاضطراب؛ فكانت الكاميرا تحميها من نفسها، وتعزلها عن المحيط مما ساعدها على التركيز ومنحها شعورا بالأمان. تتردد كلوي كثيرا في الحديث عن أعمالها بسبب طابعها الشخصي والحميمي، وفي سياق ردود الأفعال على الصور المعروضة في أحد المتاحف أشار بعض الزوار إلى أنَّ أعمال كلوي لمستهم بطريقة مختلفة؛ فهي تُظهر الأيدي أو الأشياء التي تلمس الجلد مما يعكس الإحساس باللمس، فكأنَّ تكرار ثيمة (اللمس) اعتُبِرَ طريقةً للهروب من آلام الاضطراب.
وتروي كلوي قصة لقائها مع حيوان "الغرير" في الغابة، وكيف كانت تجربتها مليئة بالفرح، وأنها تعرفت على شخص في بلدتها يربي الثعابين، ثم وجدت في تصوير الثعابين عنصرا جديدا مثيرًا للاهتمام؛ لأنَّ جلد الثعابين يعكس الضوء بشكل جميل، فالثعابين -من وجهة نظرها- نموذج مثالي للتصوير، بسبب بشرتها العاكسة وملمسها الفريد، بالإضافة لخطورة الثعابين، وثقل وزن بعضها، كلُّ هذا وغيره مثّل بالنسبة لها فرادة التجربة وما تضمنته من تحدٍّ وغرابة.
كانت كلوي في بداياتها الفنية رسامة، ثم انتقلت للتصوير الفوتوغرافي، وفي مقالاتها ومقابلاتها المحدودة تُفصح عن قدرتنا على التكيف والعيش رغم تسارع الحياة وتطورها وتغير أنماطها، بل إنَّ كلوي تؤكد أنَّ الاضطرابات نفسَها قد تكون نافذتنا لإيجاد وسائل تعبير مختلفة، فغاية الفن قد لا تكون تجسيدَ الجمال، بل عودتنا لذاتنا.
تعددت أعمال كلوي الفنية واختلفت طرائقها، فهي تمزج بين التصوير الفوتوغرافي والتركيب، وهي أعمال مفعَمة بالخيال والغرابة والحساسية العالية، ومرتبطة بعلم البيئة والتقنيات الجديدة وبناء تصورات ما بعد الكابالوسين. وقد عُرضت بعض أعمالها خلال الدورة العشرين لمهرجان كراكوف، ووصِفت بأنها تؤكد على فكرة الترابط العميق بين الأشياء الحية وغير الحية من ناحية، والبشر من ناحية أخرى، فالفنانة كلوي لديها اهتمام خاص بالأيدي، وفكرة اللمس مركزية وأساسية عندها.


تؤكد كلوي على محورية اللمس في منجزها الفني والتصويري منه تحديدا، فاللمس تبادليٌّ بالضرورة، وهذا التبادل عموما آلية اتصال فعالة مع المحيط والكائنات الأخرى، وهذا يذكِرنا بالتأثيرات البصرية التي استمدتها كلوي من: أفلام المخرج الروسي أندري تاركوفسكي وأعمال عباس كياروستامي وماساو ياماموتو وغيرهم.
تحرص كلوي في أعمالها على ربط الإنسان بمحيطه الطبيعي، والتأكيد على أننا جزء من هذا النظام الكوني المتسق، وتُشير في مقابلة لها مع مجلة Atmos أنها أمضت شهرا في البحث عن فرس النبي طمعا في تصويره، وأخذ لقطات مميزة وفريدة له، وأنَّ لهذا الكائن نظرات غريبة وحادة للغاية. وتتخيل كلوي باستمرار علاقات عميقة مع أنواع من الحيوانات؛ فالفراشات تتوازن على أطراف الأصابع ببراعة، ولنبات الصبَّار عيونه التي يرى ويبصر بها، حتى انطلاقة بعض الأسماك في المياه الطينية الضحلة فنٌّ حقُّه أن يُلتقط ويُتأمَّل.
تقول كلوي: "لفترة طويلة بذلت الفلسفة الغربية كل ما في وسعها لتمييز الإنسان عن الحيوان، والطبيعة عن الثقافة، حتى ظننا أننا خارج نطاق الحياة".
من المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه الفني الذي تتبناه كلوي ويترسخ أكثر، إذ تقدّر الأمم المتحدة أن 68% من سكان العالم سيعيشون في المناطق الحضرية بحلول عام 2050.

تعوِّل كلوي في أعمالها ورؤاها الفنية على قيمة الخيال، ودوره الرئيس في إحداث تغيير هام وحقيقي، وفي هذا السياق يقول المفكر والفيلسوف المستقبلي جيسون سيلفا[2] مستشهدا بقوة الخيال وتحوله من فكرة إلى واقع: "أتذكر قول ريتش دويل في كتابه (صيدلية داروين) بأن الأحلام لا تنقصها الواقعية، فهي نماذج حقيقية للمعلومات." وحين يُوظَّف الخيال بصورة ملائمة في الفن؛ فهو يحمل معه إمكاناته الهائلة، الجامعة بين الإثارة والمتعة من ناحية، والقدرة على إنارة الحاضر وتغييره ناحية أخرى.
ولئن كان التطور التكنولوجي قد أفادنا من نواحٍ عدة، وحسّن من قدرتنا على التحكم بالعالم المادي- إلا أنه أضعف طاقاتنا التخيلية؛ فالتخيل مقرون بالانتظار، وقد قُتل الانتظار في زمن السرعة.
ختاما أقول: إنَّ قدر الإنسان واستمرار قصته على هذا الكوكب مرتبط بفعاليته في الاتصال بالأرض نفسِها وضيوفها الآخرين، وفي خلق حالة من محاكاة الطبيعة والاندماج معها. فاكتشاف أسرار الكون الفسيح سيُمدنا ويُلهمنا بإمكانات واسعة للانعتاق من مأزق ما بعد الحداثة كما فعلت كلوي في أعمالها. فقد يكون الخلاص في أسلوب فنيٍّ يتبنى حالة ما بعد الكابيتوسين، ويُرجِعنا للجذور.

- [2] شخصية تلفزيونية أمريكية فنزويلية ومخرج أفلام قصيرة ومتحدث عام، والاقتباس أعلاه مأخوذ من مقطع له عبر يوتيوب بقناته الشخصية بعنوان: بداية اللانهاية 'THE BEGINNING OF INFINITY'
المصادر:
- - Chloé Milos Azzopardi _ PHOTO 2024 https://photo.org.au/artists/chloe-milos-azzopardi
- - Capitalocene - WIKIPEDIA - https://en.wikipedia.org/wiki/Capitalocene
- - اضطراب الاغتراب عن الواقع -تبدد الشخصية - الأعراض والأسباب - MAYO CLINIC https://www.mayoclinic.org/ar/diseases-conditions/depersonalization-derealization-disorder/symptoms-causes/syc-20352911
- - Interview with hloé Milos Azzopardi — WÜL Magazine https://www.wulmagazine.com/interviews/chloe-milos-azzopardi
- - Chloé Milos Azzopardi_ Non Technological Devices Exhibition - PhMuseum Days https://phmuseumdays.com/2023/exhibitions/non-technological-devices
- - The Exchange #2 - Przekrój.org https://przekroj.org/en/art-stories/the-exchange
- - Chloé Milos Azzopardi_ Exploring the Biodiversity of Cantal _ Atmos https://atmos.earth/chloe-milos-azzopardi-exploring-the-biodiversity-of-cantal
- - Aesthetica Magazine - A New Ecosystem https://aestheticamagazine.com/a-new-ecosystem
- - Chloé Milos Azzopardi - English HIDDEN podcast https://hiddengallery.cz/podcast/chloe-milos-azzopardi
المحاضرة:
حلقة نقاشية (عبر منصة يوتيوب): أثرُ اضطراب تبدد الشخصية على الفنون: قراءة في أعمال كلوي أزوباردي. عبر مبادرة (الشريك الأدبي) مقهى ذا كوفيس
المحاور: - عن الفنانة: كلوي أزوباردي. - عن اضطراب الاغتراب عن الواقع "تبدد الشخصية". - الكابيتالوسين "عصر العاصمة" وعصر الأنثروبوسين "حقبة التأثير البشري". - حديث عن مقابلاتها وملامح أعمالها. - حديث عن عملها "Non Technological Devices الأجهزة غير التكنولوجية". - أهمية الخيال في تغيير الواقع.
محتوى إضافي مفيد يحوي أعمالها وأرشيف المحاضرة وحلقة البودكاست اللقاء معها وغيره: أرشيف Chloé Milos Azzopardi
سياق أكثر حول مفهومي الكابيتوسين ومايقابله الأنثروبوسين:
الأنثروبوسين Vs الكابيتوسين
مفهوم الكابيتوسين: - تعريف: يشير إلى حقبة زمنية تتعلق بتأثير الرأسمالية على البيئة والنظم الإيكولوجية، وهو نقد لفكرة "الأنثروبوسين" (التي تركز على التأثير البشري العام)، حيث يتم التركيز هنا على الرأسمالية كنظام اقتصادي أساسي يشكل العوامل البيئية والاجتماعية.
- أصل المصطلح: ظهر كمحاولة لإعادة توجيه النقاش من الأنشطة البشرية بشكل عام إلى الآثار المدمرة الناتجة عن الرأسمالية الصناعية.
- العلاقة بعصر الحداثة وما بعده: - يرتبط بـ عصر الحداثة من خلال الثورة الصناعية، التي شكلت بداية استغلال مكثف للموارد الطبيعية واستخدام الرأسمالية كقاعدة اقتصادية للنمو الصناعي. - يستمر هذا التأثير في ما بعد الحداثة حيث تستمر الأنظمة الرأسمالية في توجيه مسار التكنولوجيا والاقتصاد العالمي بما يعمق التحديات البيئية.
مابعد الكابيتوسين: - تعريف: يشير إلى مرحلة مستقبلية أو افتراضية تتجاوز النظام الرأسمالي الحالي وتبحث في حلول اقتصادية واجتماعية لمواجهة التحديات البيئية.
- أفكار رئيسية: هذه الحقبة المحتملة تتصور نظاما اقتصاديا أكثر استدامة واكثر عدلا بيئيا واجتماعيا حيث يتراجع التركيز على النمو الاقتصادي اللامتناهي والربحية كمحركات رئيسية.
مفهوم الأنثروبوسين: - تعريف: مصطلح يشير إلى حقبة جيولوجية جديدة مقترحة يتميز فيها التأثير البشري الكبير على كوكب الأرض بما في ذلك النظم الإيكولوجية والجيولوجيا والمناخ.
- أصل المصطلح: ظهر في بداية القرن الـ21 واقترحه الكيميائي بول كروتزن (Paul Crutzen) للإشارة إلى مدى التأثير البشري على الكوكب.
- السمات الرئيسية: - زيادة الانبعاثات الكربونية وتغير المناخ. - التغير في تنوع الأنواع نتيجة الأنشطة البشرية. - تدمير النظم البيئية الطبيعية واستخدام مكثف للأراضي. - التلوث، بما في ذلك البلاستيك والمعادن الثقيلة في الطبقات الجيولوجية.
- بداية الحقبة: هناك خلاف حول متى بدأت هذه الحقبة حيث يقترح البعض أنها بدأت مع الثورة الصناعية بينما يشير آخرون إلى فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية (الانفجار النووي) كبداية واضحة.
- أهمية المفهوم: يسلط الضوء على مدى التغيير الشامل الذي أحدثه الإنسان في الجيولوجيا والمناخ مما يستدعي إعادة التفكير في دور البشر والمسؤولية تجاه البيئة.
مقالات عربية تتحدث عن (الأنثروبوسين Anthropocene) و (الكابيتوسين Capitalocene).
الأنثروبوسين: . الإعلان عن دخول الأرض حقبة "عصر الإنسان"! - RT . حقيقة أم أُمنيات.. هل حلّ فعلا عصر الإنسان الأنثروبوسين؟ - France24 . الأنثروبوسين .. أو كيف نستهلك نحن الأرض - مداميك . الأنثروبوسين: الرهانات الأساسية لنقاش علمي . "الأنثروبوسين".. حقبة جيولوجية جديدة من صنع البشر - العين الإخبارية . بعد اعتراف العلماء به.. كل ما تريد معرفته عن "عصر الإنسان" - اليوم السابع . حقبة التأثير البشري - ويكيبيديا . التربية في عصر الأنثروبوسين: نحو نموذج تربوي قائم على المسؤولية - المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات . علم نظام الأرض: مقدمة قصيرة جدًّا: الفصل الخامس الأنثروبوسين - هنداوي . طوفان الأنثروبوسين: مقالة في النقد الإيكولوجيّ - مؤمنون بلا حدود . ترحيب رسمي بحقبة الأنثروبوسين - ناسا بالعربي . حل المشاكل في عصر الانثروبوسين - Project Syndicate . هل دفع الجنس البشري الأرض إلى عهد جديد؟ - ساينتفك عرب . الأنثروبوسين* هو واقع جيولوجي وسياسي - CSS مركز الدراسات الإستراتيجية . د.عبد الحكيم العلوي: الأنثروبوسين.. عصر جيولوجي جديد علي سلم التطور - المستقبل الأخضر . نحن الآن في بداية عصر الأنثروبوسين... كيف استولى البشر على الكوكب؟ - عرب ٤٨ . الأرض في حقبة الإنسان.. الأنثربوسين كجرس إنذار - الفلق . الأنثروبوسين هنا: باحثون يعلنون فجر العصر المتأثر بالبشر - الراصد العلمي . تفاعلا مع "نصّ الديالمي" .. مكانة السوسيولوجيا في عصر "الأنثروبوسين" - هسبريس . معجم الأنثروبوسين - Unesco
الكابيتوسين (لا توجد مقالات عربية تتناول حصريا الكابيتوسين ولكن مقالات الأنثروبوسين تتناوله عَرضيا او نقديا): . أفكار حول العدالة البيئية والانتقال العادل بالعالم العربي - Reseau TANMO . من منظور دومينيكي: أنثروبوسين أو كابيتالوسين؟
واخيرا فيديو قيم حديث من قناة VOX يلخص الكثير ويضعك في السياق عبر منصة يوتيوب:
شرح النقاش حول عصر الأنثروبوسين The debate over the Anthropocene, explained - Vox لقد غيّر البشر كوكب الأرض فهل يُضاف ذلك إلى التقويم الجيولوجي؟
اكتسبت كلمة "أنثروبوسين" صدى ثقافي في السنوات الأخيرة إذ اتضح أن للبشر تأثيرا لا يُمحى - ومدمرا - على كوكبنا ولكن للكلمة أيضا معنى تقني محدد: تمثل حقبة أو وحدة جيولوجية زمنية سُميت تيمنا بالبشر.
في عام 2009 بدأ الجيولوجيون البحث في مسألة ما إذا كان ينبغي الاعتراف رسميا بعصر الأنثروبوسين كجزء من طريقة تسجيلنا للزمن الجيولوجي ويشرح هذا الفيديو ما حدث بعد ذلك: كيف بحث فريق من العلماء عن أدلة تدعم وجهة نظرهم وما يعنيه اعتبار الزمن البشري جزءا من تاريخ الأرض الممتد على ٤.٦ مليار سنة.
* ملحوظة: تم تحديث عنوان هذا الفيديو. العنوان السابق: هل ينبغي للبشر أن يحصلوا على عصر جيولوجي خاص بهم؟
تمت.
