وَمَا لِي إِذَا اشْتَدَّ الْحَنِينُ بِمُهْجَتِي
أُرَتِّبُ سَطْرِي كَيْ يَبِيتَ بِهِ الْوَجْدُ
يَنَامُ وَفِي كَفَّيْهِ عُصْفُورَتِي الَّتِي
رَأَتْ فِي عُيُونِ الشِّعْرِ أَنَّ الْجَوَى يَشْدُو
بِأَنْغَامِهَا شَلّٓتُ هُدُوءَ مَحَابِرِي
لِتَسْتَيْقِظَ الذِّكْرَى وَيَسْتَيْقِظَ السُّهْدُ
فَمَنْ يَسْتَطِيعُ الْآنَ لَيٌٓ ذِرَاعِهِ
وَأَكْثَرُنَا فِي الْحُبِّ أَطْفَأََهُ الْحِقْدُ
سكينة الإشرة
14 مشاهدة