اتِّباع السَّلف الصَّالح رسمًا واسمًا قالًا وحالًا هو ديننا الذي ندين به ظاهرًا وباطنًا، فعلنه وخفيُّه سواءٌ، لا نتَّبع فيه الأهواء، ونصبر على ما نلقاه من البلاء، فلن يُزعزعه متهوِّكٌ دعيٌّ ولا مخالفٌ شقيٌّ.