الحالم الماطر
تقول لي أيها الحالم الماطر
أتهدّئ في روحي ما لا يهدأ
وتمنح وجعي اسمًا لم أعرفه؟
أترى البحر أكثر سوادًا مما ينبغي
أم أن العتمة تسكن عينيك؟
ألا يمكنك أن تكون كل الأصدقاء
واليد التي لا تترك الحلم وحيدًا
حين تضيق به الجهات؟
أتعلم؟
إني أنتظر حروفك
لأضع لها نقطة الانتهاء
كأنني أملك خاتمة ما تكتبه
وكأن الحكايات تنتهي
حين نكفّ عن انتظارها
لكنني أخشى أن ننتظر طويلًا
حتى ننسى
أكنا نريد الوصول
أم كنّا نبحث عن معنى
يجعل الطريق جديرًا بنا؟
كم أنت جميل كطفل عنيد
عذب كفكرة تأبى اكتمالها
ورقيق كنسمة تضل الطريق
لعلها تجد في التيه
ما لم تجده في الوصول
تمرد اليامي

9 مشاهدة