وأخي هارون هو أفصح مني لسانا...ربي ارزقنا
إن من الكتَّاب يا «أندريه» من تجد فيه هذه المزِيَّة العجيبة أو الموهبة الفريدة: إنه معفي من انتقاء موضوع أو تخير قضية؛ لأن عنده القدرة أن يجعل من مجرد كلامه المرسل إرسالًا أشياء عالية القيمة؛ ذلك أن روحه وحدها هي كل الفن والأدب، وأن سرَّ قوته في تلك السجية الغنية والفطرة الخصبة … مثل هؤلاء لا ينبغي أن نقول لهم: اكتبوا فيما هو منتِج أو مفيد … إنما ينبغي أن ننتظر فقط كل ما يخرج من مداد أقلامهم، كما ننتظر العسل من النحل دون أن نخبره أن في عمله شفاء للناس.
#توفيق_الحكيم
6 مشاهدة