بصيرتك: أنت حارسها الأمين
في زمن تتلاطم فيه أمواج المحتوى على شاشتك، هل كل ما يلوح لك يستحق أن يرسو في ميناء بصيرتك؟ قلبك مرآة صافية، وما تراه عيناك يُنقش فيها. فلا تدع سيل المنشورات والفيديوهات يجرف صفاءها. كن أنت الربّان الحكيم لسفينتك، انتقِ لروحك ما يُنير دربها ويزهر في بستانها، لا ما يثقلها ويُذبلها.
17