تَجَاهُل
إِنِّي لَأَفْهَم يَا حَبِيبُ تَجَاهُلَكْ
لَمْ أَسْتَطِعْ وَاللهِ أَنْ أَتَجَاهَلَكْ
وَصِرَاعَ عَقْلِكَ مَعْ فُؤَادِكَ
وَالخُطَى الـمَـفْقُوءَةَ العَـيْـنَـيْـنِ
وَالجَسَدَ الـمُكَـبَّــلَ بِالـشَّظَايَا
كَيْفَ لِامْرَأَةٍ سِـوَايَ؟
-بِـكُلِّ هَذَا الـيَـأْسِ-
أَنْ تَتَحَـمَّـلَكْ!
ذُعْرُ التي تَصْبُو إِلَيْكَ
وَصُبْحُكَ الـنَّادِي بِهَا
أَنْ لَا تَكُونَ هُنَا
-وَإِنْ عَشِقَتْكَ-
لَكْ.

8 مشاهدة