#شعر
حُقٌّ من العاجِ أم سحرٌ من الألقِ
أبلى فؤادي بسهمٍ منك منطلقِ
وخالط الروح حتى صار يألفها
مثل الترابِ إذا ما ابتلَّ بالودقِ
يا لهفَ قلبي على من زاد حسرتهُ
فواصل الحزن من صبحٍ إلى غسقِ
وليس يطمع في هجرٍ لقاتلهٍ
بل يستزيدُ من الآهات والأرقِ
ما كنت أعلمُ قبل الحبِّ ملحمةً
حتى
وقعت ببحرٍ دائم الغدقِ
وخُضتُ فيه بلا علمٍ
وتجربةٍ
وبت أخشى على نفسي من الغرقِ
و كلَّما رُمت هجرانًا لوصلكمُ
بكى الفؤادُ ، وطاف الدمع بالحدقِ
كيف الخلاص وفي عينينك مرتهنٌ
إن شاء ترك الهوى والحبّ لم يطقِ
صالح علي
5 مشاهدة