إذا سأَلَتْ سليمى عن هواها
ربا نَبْضُ الصّبابةِ في فؤادي
ومن فرطِ الحنينِ غدا رماداً
و دمعُ الشوقِ يُوقَدُ مِنْ رمادِ
أغار على هواها من عيونٍ
تَراها غير عيني في بُعادِ
ستخبرُ أنها لهْفَى لقُرْبٍ
ولم أَبْلُغ ولم تبلغ مُرادي
محمد
7
إذا سأَلَتْ سليمى عن هواها
ربا نَبْضُ الصّبابةِ في فؤادي
ومن فرطِ الحنينِ غدا رماداً
و دمعُ الشوقِ يُوقَدُ مِنْ رمادِ
أغار على هواها من عيونٍ
تَراها غير عيني في بُعادِ
ستخبرُ أنها لهْفَى لقُرْبٍ
ولم أَبْلُغ ولم تبلغ مُرادي
محمد