وراءَ كلِّ غرزةٍ حكاية
أَسْعَى وَأَحْمِلُ فِي يَدَيَّ مَشَقَّتِي
وَأَصُونُ بِالصَّبْرِ الجَمِيلِ لَنَا الفَخَارْ
أَقْضِي النَّهَارَ عَلَى الخِيَاطَةِ صَابِرًا
وَأَبِيتُ أَحْمِلُ مِنْ عَنَاءِ اليَوْمِ أَوْزَارْ
وَأَدِيرُ إِبْرَتَنِي وَعَيْنِي سَاهِرَةْ
وَأَخِيطُ مِنْ عَرَقِ الجَبِينِ لَنَا مَسَارْ
وَتَئِنُّ كَفِّي مِنْ تَعَبْنَا وَالأَسَى
وَأَظَلُّ أَصْبِرُ، لا أُبَالِي بِالْمَرَارْ
أَخِيطُ ثَوْبَ النَّاسِ وَالقَلْبُ الَّذِي
يَرْجُو مِنَ الأَيَّامِ فَجْرًا وَانْتِصَارْ
يَا مَنْ تَرَى ثَوْبًا أَنِيقًا زَاهِيًا
تَذَكَّرَنْ كَفًّا أَضَاعَتْهَا الأَعْصَارْ
فَالخَيْطُ يَحْمِلُ قِصَّةً مَكْتُومَةً
فِيهَا الكِفَاحُ وَفِيهَا دَمْعٌ وَانْتِظَارْ
لَكِنَّنِي رَغْمَ التَّعَبْنَا صَامِدٌ
وَأَشُقُّ دَرْبِي بِالعَزِيمَةِ وَالإِصْرَارْ
التوقيع:𝓐𝓱𝓶𝓮𝓭

7 مشاهدة