خيبة
نسي نفسه بين الاوراق الخضراء واصالة التربة
مرت به السنين متلاحقة كغروب الشمس
يزرع ورده على الطرقات
ازهاره تنمو وتكبر على كل الشبابيك
تعانق احلامه كل ليلة
لكنها كاحلامه بلا ذاكرة
الا تلك التي زرعها على عنق شرفته
احتضنته كانها نور الشمس
وتسلقت على جنح ايامه مستمتعا يثقلها
كبرت وتدلت وازهرت وفاحت
رواها من سحاب الوقت املا
فتمردت وباعت العبير
لكل المارة

11 مشاهدة