حين خذلنا الكركم أنقذنا راس الحانوت
أذكر أننا أنا وابنة عمي أردنا يومًا أن نجرب "ترند" الماء والكركم مع تلك الموسيقى الخاصة التي كانت تجتاح المواقع، كأس ماء، فلاش هاتف ورشّة من الكركم ثم نراقب كيف تتحوّل ذرّاته إلى مجرّات ذهبية تهبط في الماء.
لكنّ الكركم لم يكن في متناول أيدينا، فاستعنّا براس الحانوت (وهو تابل مركّب) بديلا عنه.
كانت النتيجة مذهلة كما التي رأيناها على الشاشات، تلك الأضواء الساحرة مع الموسيقى في مشهد درامي يعلق في الذاكرة، لكن اليوم استحضرت الفكرة نفسها:
«كيف يمكن لشيء عاديّ، لا نلتفت إليه في مطابخنا، أن يصير مشهدًا يستحقّ التأمّل، لمجرّد أننا وضعناه في الضوء»
جربنا بما نملك، لا بما كان ينقصنا، لم يكن لدينا الكركم، لكنّ ذلك لم يمنعنا من المحاولة لصنع ذكرى جميلة.
وكم من مرّةٍ في الحياة، نظلّ ننتظر الشيء الذي تخيّلنا أنّه سيصنع دهشتنا، بينما الدهشة تنتظرنا في شيءٍ آخر، لم نفكّر يومًا في اختياره.
#بثينة #لآلئ_اليوم #رحلة_التنوع @المتابعون
1 مشاركة31 مشاهدة