وأمّا الموقف الذي لا أساوم عليه ، هو أن أبقى صادقًا مع الله ومع نفسي حتى لو أساء الناس فهمي ..
فقــد أقبل أن أُساء فَهمًا ، ولا أقبل أن أُحسن التمثيــــل .، وأقبل أن أخسر مكانًا بين الناس ، ولا أقبل أن أكسبه بوجهٍ ليس وجهي .، فليس أعظم ما أرجوه أن يعرف الناس حقيقتي ، بل أن يعلم الله أنني لم أتعمد خيانة الحق بعدما عرفته .، ومن كان الله مطّلعًا على سريرته ، فليخشَ أن يخالف باطنُه ظاهرَه ، قبل أن ينشغل بما يقوله الناس عنه .، قد لا أكون مفهوماً ، لكنني أريد أن أبقى حقيقياً ، ولو كان ثمن الصدق أن أمضي في بعضِ الطريق وحدي . - زيف
19