فكر بطول الليل وظلامه
لازلت أتقلب؛ النوم يجافيني، وعيني تأبى علي أن تطيعني.. ما أشقى الهوى، وأبعد المنى. رسائلي كثيرة لا يحتويها رف ولا درف، بعثت بها الأماني، وسيرت لها المنى، فعادت نفثات خائبة، وأحاديث مكلومة.
ليت شعري كيف تريد؟ وأين تقصد؟ ومن أطعت فينا بعدنا؟
"عفا الله عنك ألا حرمة
تعوذ بعفوك أن أبعدا؟"
10 مشاهدة