أنا والغد
التوازن الحضاري يحتاج إلى أقدام مغروسة في التربة الأصيلة والفكر متطلع إلى أفق المستقبل العالمي... ويبقى قطاع الأخلاق والمشترك القيَمي هو بالفعل الأساس الذي يبنى عليه التعليم والاقتصاد والسياسة.. فبدون حصانة أخلاقية محلية يتحول الانفتاح العالمي إلى استلاب كامل وتفكك اجتماعي..
10 مشاهدة