السَماءُ فِي نَظرِي
ما السماءُ إلا قصيدةٌ أزليةٌ خطّها الخالق على صفحة الوجود، تتبدّل ألوانُها كأسرارٍ تأبى البوح للمتأملين. فيها من الهيبة ما يُصغّر ضجيج الأرض، ومن الاتساع ما يُعلّم الروح أن الحزن لا يستوعب الوجود. وما الغروب إلا انحناءة الضوء الأخيرة، حين يُلقي النهار عباءته على الأفق، ويترك للنجوم أن تروي ما عجزت الشمس عن قوله



1/3
5 مشاهدة