أنا منذُ كانَ الناسُ أشباهاً بضحكتهم أضأتُ بدمعتي قنديلا
ورهنت كل أصابعي للحزن
لكنَّ الفؤاد عصى فمي ليقولا
لم يشرب الشعراء ماء قصيدتي
فبدا المجاز على الشفاه كسولا
لم يدركوا أنّي
عرفتُ السِّرَ مندهشاً وكنتُ بما يليق ثقيلا
كنتُ ابتكرتُكِ أجلَ أن تتكرري
كالغيمِ ذلكَ ما أجدتُ هطولا
كنتِ اتقدتِ على
مشارفِ ضحكتي فرحاً يليقُ بما أتيتِ جميلا
خجلاً لصوتِكِ
في هدوءكِ لم يزلْ
صوتُ المُوسيقى هادئاً وخجولا
كرمى لعينيكِ
استعرتُ الليلَ معجزةً
فصارَ إذا ضَحكتِ رسولا
حاولت أن أجد الغموضَ على يديكِ فربما كانَ الغموضُ دليلا
ولربما كان
الوضوح طريقةً عفويةً
فاستعمليهِ بديلا
منذ ارتداء
النخلِ ظلكِ ضاحكاً
وأنا أحاولُ أن أكون نخيلا
طفلاً تركتُ الوردَ
يلهو فوقَ شعرِكِ مطمئناً لا يريدُ ذبولا
كانت الخمرِ تائهةً على شفتيكِ
أعجبني المكوث طويلا
ورشفتُ خمرَةَ خدِكِ الريفيِّ حتى لا يظل تصرفي معقولا
ومسكتُ فاصلةَ الفراغِ
جمعتُهُ بطريقتي وأجدتُهُ تأويلا
لا شيءَ يشبِهُ
خصرَكِ المنحوتَ في (دورانِهِ)
شكراً إليهِ جزيلا
أنا ساعةٌ رمليَةٌ والوقتُ يُدهِشُهُ الفضولُ فداعبيهِ فضولا
الحُبُ ينضحهُ
الحنينُ فـحاولي
أن تخـلعي عنكِ الغيابَ قليلا
وتخلّصي من
فكرةِ التأجيلِ إنّي
"لا أفضِلُ في الهوى التأجيلا"
وتمردي
مهما انتهيتِ بقبلةٍ
واستدركيني قاتلا وقتيلا
#كنعانيات

5 مشاهدة