بين النشر والتغيير
بعض مثقفي اليوم
قد يحدثك بالساعات عن المشاكل والفساد المنتشر بجميع اشكاله واماكنه وحتى حلوله .. ويشخصه تشخيصا دقيقا جدا جدا
ويكتب عليه في جميع الصحف والاماكن المدفوعه..
من خلال حديثه الدقيق سيجعلك تشعر انه من صنع كل ذلك الفساد وتبنى نشره في المجتمع والاروقة التي يسكنها ذلك الفساد
لكن لو سألته سؤالا سريعا عفويا بسيطا ما دام يعلم كل هذا الفساد واماكنه وحلوله
لماذا لا يحاول ( ولو مجرد المحاوله ) اصلاح ولو جزء بسيط من هذا الفساد؟؟
حينها سيظهر اللؤم والخبث وقد يفصح لك عن جزء من انانيته
و لو صدقك لأجابك ( لو اصلحت انا وغيري الفساد لما بقي ما ننشر ونكتب ونحلل عليه ولانتهى عملنا والاموال التي نجبيها من هذا الفساد
انتهى )
9