وَمَا كُنْتُ أَدْرِي أَنَّ لِلْعَيْنِ سَطْوَةً
تُبِيدُ جُيُوشَ الصَّبْرِ عِنْدَ لِقَائِهَا
رَمَتْنِي بِسِحْرٍ لَمْ أَجِدْ مِنْهُ مَهْرَبًا
وَأَسْلَمْتُ نَفْسِي لِلْهَوَى وَرَجَائِهَا
فَإِنْ نَطَقَتْ خِلْتُ الْأَنَامَ سَوَاكِنًا
وَإِنْ نَظَرَتْ زَادَ الْفُؤَادَ بَهَاؤُهَا .

7