نداء الروح في صالة المغادرة
هل أدركتَ وأنت تترقّب إعلان رحلتك في المطار، حاملاً حقيبتك بعيداً عن أهلك، أن غربة الجسد هي ابتلاء الذات لتصقل كبرياءها؟ كان صاحبنا أبو فراس الحمداني ينوح في أسره على شمس وطنه، فهل ترى في ارتحالك سجناً كأسرِه أم جناحاً يحلق بروحك نحو أفق لا يحده مكان؟
وَكُلُّ بِلَادٍ أَنْتَ فِيهَا غَرِيبَةٌ
إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهَا لِرُوحِكَ مَوْطِنُ
5