إشارة المرور في جيب الصدر
في سنوات لعبي بالدرجة الثانية، كانت صيحة واحدة من الحكم تكفي لنقضي ربع ساعة في جدال بيزنطي حول ما إذا كان يقصدني بالإنذار أم يقصد زميلي المدافع. كنا نضيع نصف طاقة المباراة في فك طلاسم الإشارات اليدوية وعصبية الحكام.
صار الحل أبسط بكثير في تدريباتي الحالية مع الصغار، مجرد بطاقة ملونة أرفعها بصمت في الهواء، فيفهم الصغير خطأه فوراً ويعود لمركزه دون كلمة واحدة. سبحان من حوّل فكرة إشارة المرور في الشارع إلى أهدأ لغة تخاطب في كل ملاعب العالم.
#كابتن_رائد #كرة_قدم
10