أتوقعُ في قلبي من الشوقِ ريبةً
كأنّكَ قد جنّبتني كل موقعِ
وحمّلتني ملء اللّيالي مواجعًا
فلَم تبقِ مني بالأسى أيّ موضعِ
إلى كم يُداريكَ الفُؤاد عَنِ الورى
بِعشقٍ تجلّى في الصّبابة موجعِ
إلى كم سأستوفي من الصبر عِدّتي
وطرفي شقيٌّ كالضّليل المفجّعِ
حنانَيكَ قلبي في هواك متيّمٌ
تردّى غرامًا كالصّريم المُصدّعِ
لقد جئت دارًا للحبيبِ أزوره
وعدتُ بجفنٍ بالدموع مقطّعِ
ثويتُ بها والقلب يهفو إليكمُ
بليلٍ تمطى في الفؤاد مُفزِّعِ
فما كان ملقاكُم سوى حلمٍ
صحوتُ منه
..على حزنٍ بقلبٍ مُرَوَّعِ
تلظّت به الأشواقُ في جنباته
بوَصلٍ تشظّى في الغرام مُضَعضعِ
سلامٌ على دارٍ من البُعدِ حِلّها
إلى القلبِ أدنى من مُقامٍ ومربعِ
.. 🌼🌺
12 مشاهدة