« مـا بـيـن دعـوةٍ صـادقـة، ولُـطـفٍ إلـهـيّ، وبـشـارةٍ تـأتـي فـي وقـتـهـا، قـد يـجـبـر الـلـه قـلـبـك بـمـا يـنـسـيـك كـلّ مـا انـتـظـرت ».