مدينة الحمقى
إن الحماقة هي قدري الوحيد
وكل محاولاتي لكي أكف عنها باءت بالفشل
يبدو أنها وطن لا يتخلى عن مواطنيه
ولذلك قبلت حمل تلك الجنسية المزرية بلا تأفف
والتعامل بمقتضياتها في رضا تام
كل محاولات التذاكي واللف والدوران كان تفضي إلى نتائج مخزية... أو إلى الانفصال عن النفس
الانقسام والتشقق
وضمير يتوجع ليلا ويئن وكأننا حين تذاكينا ارتكبنا جريمة قتل..
هي جريمة قتل ضمير بريء كطفل..
وكأن الله تعالى قد غلّق في وجوهنا أبواب الخروج من تلك البلدة.. بلدة السذج والحمقى
ففي ظلام تلك البلدة أناس يحتاجون إلينا
لو غادرنا جميعا وصرنا "أذكياء" بتعريف العالم اليوم
فمن يبقى لهم؟
من يجعل حياتهم مُحتملة؟
#أماني_عبدالسلام
5 مشاهدة