ولو أن كل الكائنات تكررت
تعذّر أن ياتي كُ طه
ويولدُ
فأن رجوع الدهر إن كان ممكنا
فليس بمقدور الفريد
التعدد
فذا فرقد بين النجوم جميعها
يظل مثالاُ دونما المِثل يوجدُ
فمن هدي خير المرسلين تكحلت
عيون ترى نور الورى فهو إثمد
وتعتذر الأشعار
بعد توقف
وها هي بعد النأي لا
تتردد
بمدح الذي لا ينفع المدح دونه
ولو أنّ كل المادحين توحدوا
ومن يستحق المدح غير محمدٍ
وذاك لأنّ الحب فيه
مؤبدُ
وذاك لأن
الصالحين عوائل
على من له الخُلْق الرفيع المؤيدُ
واحسن ما في الحّسنِ أن بريقه
عجيب على مَرّ الزمان مخلدُ
فصلى عليه الله جل جلاله
وسلم تسليما ونعم
الممجدُ
4 مشاهدة