الرحمة المهداة
أضاءَ الكونَ فائضُ مقلتَيهِ
ومدَّ لتنعمَ الدنيا يدَيهِ
وصبَّ الروحُ في شفتيهِ وحْياً
فكانَ الشهدُ يقطرُ من لدَيهِ
وكانَ الحبّ تقطفُهُ البرايا
رياضاً أمْرَعتْ في خافقَيهِ
وكانَ الجدول الرقراق يجري
فيخضرُّ الهدى في ضفّتَيهِ
وكانَ الرحمة المهداة دوماً
فصلّوا ؛ سلِّموا أبَداً علَيهِ
.......
#وضاح_حاسر
@المتابعون

1 مشاركة83 مشاهدة