أحضان الغسق
نسجتُ لكِ من خيوطِ الضوءِ فستانا
وتمايلَ الريحُ برطبِ النخلِ بستانا
حتى أزهرَ اللحنُ في الروضِ أغصانا
فارقصي على أوتاري وتزيّني ألوانا
قولي كيف جَلَتْ عينُكِ أحزانا
وبرعمَ فيضُ الهيامِ بالودقِ أزمانا
ملهمتي صُغتُ لعينيكِ شطآنا
فلا ليلَ من بعدِ شفتيكِ يَلْقَانَا
تعالي؛ فغسقُ الدُّجَى يشتاقُ أحضانا
ونشوةُ العشقِ في رِئَةِ القريضِ أَوْطَانَا

11