لو عشت أسبوعًا في الريف ماذا سأحب أكثر؟
الحقيقة أنا لست بحاجة للعيش في الريف أسبوعًا، لأرى ما الذي سأحب فيه أكثر؛ لأني باختصار ابنة الريف وبنت تربته، أتنفس هواءَه، وأشفى من همي برؤية طبيعته. نعم، للريف سلبيات: أناس متطفلون، الشائعات تنتشر بسرعة الريح، جهلٌ نابع عن بعض العادات والتقاليد، إلا أن لطبيعته سحرًا لا يوصف، ينسيك الهموم متى تأملت فيه، وأمعنت البصر. وفي هوائه الطلق ونسيمه ردُ الروحِ إلى الجسد.
كوب شاي، مع جلسة تأملٍ، أو جولة تمشٍ مع الأحباب بين أشجار وأزهار، وزقرقة عصافير... ينسيك الدنيا بما فيها.
5 مشاهدة