نبض لايكتمه الفرسان
هذي التي في رحاب العلم أعشقها
عَفَافُ شَمْسٍ، وكُلُّ النَّاسِ عُميَانُ!
أحبُّها، وسَمَاءُ اللهِ شَاهِدَةٌ
حُبًّا تَقَاصَرَ عَنْ عُلْيَائِهِ الجَانُ!
لم أرع عُرفاً يواري خوف عاشقها
ولَيْسَ يَكْتُمُ نَبْضَ الصِّدْقِ فُرْسَانُ!
فهاكم الرأس إن كان الهوى دَنساً
أو فاعلموا أن روحي فيه قُرْبَانُ!
إن كان نبضي جنوناً في شريعتكم
فَعِزَّتي أنني في الحُبِّ سُلْطَانُ!
ما دمتُ أبصرتُها حَيَّةً وسَالِمَةً
فَلْيَقْضِ في أمري المكشوف ديّانُ
8