حين تشكو ثقل الحمول، وقسوة الأيام، وإغلاق الأبواب..
تذكّرْ دائما : هل يدوم العُسر يوماً؟ وهل كُتب على الضيق أن يبقى سرمداً؟
ربُّ المستحيلات، مَن أخرج يوسفَ من قعر الجُب، وجعل نار إبراهيم برداً وسلاماً، هو ذاته الذي يستطيع أن يُبدل عتمة روحك بنورٍ في ومضة عين.
دَعْ عنك همّ ما فات، ولا تشغل بالك بما هو آتٍ؛
فوكّل أمرك للذي لُطفه يسبق قدره، ولعلَّ الله يُحدِث بعد عُسر يسراً .

1 مشاركة17 مشاهدة