اخر ماتبقي من الحكاية
هذا الباب ليس بابًا
هو آخر ما تبقى من حكاية لم تكتمل
جدارٌ من طينٍ يحفظ دفء الأيدي التي بنته
وبابٌ خشبيٌ عتيق أقفله الزمن لا أصحابه
وعلى عتبته ساقيةٌ صغيرة تمضي
كأنها تحاول أن تغسل وحدته
هنا لا شيء يصرخ
كل شيء يهمس
الأشجار العارية تقف كحارسٍ أمين
والماء يمر خجولًا
كأنه يستأذن البيت قبل أن يرحل
بعض الأبواب لا تُفتح بالمفتاح
تُفتح بالحنين
#انثي_الفيروز

36 مشاهدة