صلاة الحزن
ما زالَ كفُّ الماءِ يطْرقُ بابي
كي أستغيثَ من الظما بسحابِ
ما زالَ وجهُ الطينِ يفتحُ جوفَهُ؛
ليضمَّ في أضـلاعِهِ أحـبابي
ما زلتُ أمشي في خيالٍ شاردٍ
متلفّتاً.. عَـلِّـي أرَى أصحابي
لكنَّ رمشَ الغيمِ ألقَى ليلَهُ،
ورمَى جدائلَهُ على أهدابي
أقْفُوْ خُطَى دمعٍ غزيرٍ.. طالَما
أدَّى صلاةَ الحزْنِ في محرابي
يا أيها الوطنُ المعتقُ بالأسى،
بالجرحِ تفتِقُهُ يدُ الإرهابِ
حتامَ تصهرُكَ الحروبُ؟ فأكتوي؛
وإلامَ أفرغُ في الجراحِ شبابي؟
ــــ 30 / 3 / 2019 ــــ
@المتابعون



1/3
60 مشاهدة