الإنسان وروحه
ليس الإنسان في جميع مراحل عمره هو الإنسانَ نفسه في دوافعه، وإن ظل هو نفسه في هويته؛ ففي رحلته تتعاقب مراحل تتبدّل فيها موازين التأثير بين الروح والجسد، حتى إذا اشتدّ عود الجسد، اشتدّ معه التعلّق بالحياة ومباهجها. وكأنّ الإنسان لا يقضي عمره في اكتشاف العالم وحده، بل في اكتشاف القوى التي تتنازعه من داخله.
27