#مَوْتُ_الشُّعُورْ..!!
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
ماتَ الشعورُ وصارَ الموتُ تَــحْـلِيْلَا
والْكُلُّ قَـــدْ أَسْـــرَفُــوا لِلشَّرِّ تَطْبِيْلَا
يستعرضونَ لَظَى الْمَأْسَاةِ فِي تَرَفٍ
وَيَـــحْسَبونَ دَمَ الْأَطْفَالِ تَـــــمثيـلَا
هذا يُقَيِّمُ قَصْفاً هَلْ أَصَــــابَ غــداً؟
وَذاكَ يَــمْــدحُ تــــكتيكاً وتـــنــكيـلَا
كأنــــهُ مَــلعبٌ تـُحصى نَــــتَــائِجُــهُ
ولا يــــَرونَ بـهِ ثُـكـلاً وتـــــقْـتِـــيـلَا
ويلٌ لمَن حوّلوا الأوجاعَ مَــفـــخَرةً
وقايضوا الصبرَ تَـــصنيفاً وتَـــهْـويلَا
تُشوى القلوبُ وهُم في نَشوةٍ عَبثوا
بالقاذفاتِ.. وعاشوا الـقالَ والقِـــيـلَا
غداً يـذوقونَ مـا صَـلّوا لَـظاهُ ومــــا
ضَـلَّت مَساعيهمُ بَــــغياً وتَــضـــليـلَا
يَا بَائِعَ الْحَرفِ فِي أَسْواقِ مِــحْنـَتِنَا
صَــمتُ الضميــرِ غــــدا للظلمِ إكلــيلا
تَـبَّتْ يــمينٌ بِـمـيلِ الزورِ قــد كتبتْ
ولم تُعِـرْ صرخةَ المذبــــوحِ تـبـجــــيلا
نَامُوا عَلَى فُرُشِ الْأَوْهـامِ واغْتَنَمُـوا
مِــــنَ الـدِّمَـــاءِ لــهــذا الـبـغيِ تَــعْـلِـيْلا
لَا يَـرْحَـمُونَ أَنـِيْـناً فِـي حَـنَاجـــرِنَـا
بَـلْ يَـلْـبَسـُــونَ ثِيـَـابَ الــزَّيفِ تـَجْمِيْـلا
يَــــا أُمّةً مَـزّقَـتْ أَثـْـــوابَ عِـزَّتِـهـــا
وَاسْـتـَمـْرَأَتْ بَـعْـدَ طُـــولِ الْعزِّ تَـــقْـبِيْلا
أَيْنَ الْمَــرُوءَةُ وَالأَوْجَــاعُ تُــحْـرقُــنَا
هَـــــلْ أَصْـبـَحَ الـدَّمُّ لِـلْأَحْــــقَادِ مَـنـْدِيْلا؟
لَــكنَّ وَعْــــدَ إِلـٰـهِ الْـعَـرْشِ مُـرْتَـقِـــبٌ
سَـيـَـقْـلِبُ الـكَــــونَ تـَغْـيـيـراً وَتَـبـْدِيْــــلا
وَيَـبْـعَـثُ الْـحَقَّ مِــنْ أَنـْقَاضِ نـَكبتِنـَا
حَــــتّى يَـعـودَ بِـنـورِ الْـفَـجْرِ مَـكْـفُـــولا
================================
شـ✍🏻ـعر: أحمد الجعمي
9 مشاهدة