لَمْ أَكُنْ أَتَوقعُ أَبَدًا أَنْ أَصلَ لهَذهِ النَّجْمَةِ... كُلَّمَا نَظرتُ إِلَيْهَا وَهِيَ تتلَأْلَأُ وَتَغْمزُ لِي، بادرتُ بالْقوْلِ: إِنَّهَا أَحلَامُ يَقَظَةٍ لَيْسَ إِلَّا!
أَينَ أَنَا منْهَا، وَأَيْنَ هِيَ مِنِّي؟ هَكذَا كُنا نتجَاذبُ أطراف الْأُمنِياتِ؛ تَقُولُ لي: مُمْكِنٌ، وَأَقُولُ: مُسْتَحِيلٌ، حَتَّى تَسَلقْتُ أَوَّلَ غَيْمَةٍ، وَكُلّمَا اكْتَفَيْتُ، تَغْمِزُ لِي: أَكْمِلِي...
-آمال الغريب.

13