جرعات الكيماوي
بعد كل جرعة من الكيماوي .. أشعر أنني في عالم موازٍ .. يتكلم الناس معي ولا أعقل ما يقولون، غثيان وصداع.. وهذه الرغبة في أن أنام كي أنسى
الحمد لله الذي جعل لنا النوم فسحة وهروبا ..
ثم بمجرد الاستيقاظ، يعود كل شيء..
تلك الروائح والعطور التي صارت تعذيبا، والأصوات المرتفعة قليلا كأنها خناجر تغرس في الرأس .. وأما الأضواء اللامعة، فهي سهام تسدد إلى العين فتخترقها وتسبب ألما حادا ..
أريد فقط أن أبقى لوحدي وأنسى ..
لكنني بعد يومين أو ثلاثة، أنهض لأعد طبقا شهيا عائليا، وأعزم عليه الصديقات، حتى صارت عادة بعد عامين أو يزيدان..
ربما هذا الطبق الشهي كان من الأسباب أن أقف مجددا ..
أليست الصدقة دواءً ..؟
39 مشاهدة