أجلس وحيدا
من أقنع قلبي أنه وحيد
من أطلق هذه القضبان
حول روحي
أنتم أيها الموتى
لم لا تقطفوا أعضائي البالية
وتنظفوا فروعي من سوائل الذاكرة
لست وحيدًا بما يكفي
لأموت في صحرائكم
ولست محظوظًا لأسلبكم
ضجيجكم البائس
كل ما أطلبه منكم
حفنة من النقاء
اقتربوا حول شمعتي
لستم فراشات
ليجذبكم ضوؤها
ولكنكم بالتأكيد
لا تكرهون الضوء
تقدموا نحوي بهدوء
أخرجوا بسماتكم المهترئة
وضحكاتكم الصدئة
حركوا قلوبكم لتنزف
دمى المتخثر
أنا احتاجكم فعلا
لكني مفعم بالهمس والكبرياء.
25