حين لا تكفي الأسئلة...
قيل هنا: ما القضية التي تُشغلك؟
بل الحقيقة: ما القضية التي لا تُشغلني؟
كثرة الأفكار،
عالم مُدجَّى بخرافات وأوهام الثقافات الأخرى،
السيطرة السياسية والحروب وما يلي بعدها،
التكنولوجيا التي تتطوَّر في حين تركد المعرفة وتنام دون أن تَرفَّ لها جفون.
الشباب بين التفاهة والوعي الذي ذاته يكون مضلَّلا تارة وصائبًا تارات أخرى.
مرجعيَّةٌ غائبة واستغباءٌ للعقولِ واردٌ
وهكذا مازال الكثير ...
وتبقى الأمة تنتظر نصرها الآتِ لا محالة.
12