حسابات النوم قبل صافرة البداية
أخي في البيت رمى في وجهي جملة الأسبوع الماضي وهو يضحك: بطاريتك شكلها خلصت قبل التمرين. المشكلة أنني أخذت كلامه بجدية، وقررت أجرّب لأسبوعين كاملين واحداً من تلك الأساور الذكية التي تقيس جودة النوم وتقلبات نبض القلب لتعرف متى يكون جسمك جاهزاً للجهد.
على أيامنا في الدرجة الثانية، كان الاستشفاء يعني كيس ثلج على الركبة، دشاً دافئاً، ونوماً طويلاً بلا منبّه. مع هذا السوار، صرت أدخل الملعب الترابي وأنا أفكّر: جهازي يقول إن جاهزيتي أربعون في المئة فقط، فهل أركض مع الأولاد أم أكتفي بالصفارة؟ النتيجة الصادقة؟ توترت أكثر، وصرت أحس بالتعب حتى قبل أن نبدأ الإحماء لمجرد أن الشاشة أعطتني لوناً أصفر.
خلعته أول أمس في غرفة تبديل الملابس وتركته في الدرج. نزلت للتمرين، الركبة فيها لسعتها المعتادة كالعادة، لكن رأسي كان خفيفاً وركضت مع كرم وباقي الفريق كأنني ابن عشرين. أحياناً جسمك يعرف كيف يخبرك بحاله أحسن من أي رسم بياني.
#تمارين #في_الملعب
11